مواطنون يقودون إلى السلام

Why is talking to the Hamas an Israeli Interest?

A flyer handed out on the Rabin Memorial Rally in Tel Aviv, 7/11/2009

لنتحدث مع حماسليُطلق سراح غلعاد!

لماذا ينبغي ومن الجدير أن تتحدث مع حماس ؟
لأن حركة حماس هي الممثلة المُنتخبة للشعب الفلسطيني.
كدولة ديمقراطية علينا أن نحترم قرار الشعب الفلسطيني حتى وإن لم يعجبنا هذا القرار. لن نتمكن من إنهاء الصراع دون التفاوض مع ممثلي الطرف الآخر. لقد حازت حماس على ثقة الشعب الفلسطيني وتلقت منه تفويضا للاضطلاع بكفاحه في سبيل الاستقلال. لذلك فإن حماس هي العنوان لكل من يرغب في السلام الحقيقي مع الشعب الفلسطيني.

لأن أمن إسرائيل يقتضي ذلك.
الكثير من الإسرائيليين يعتبرون حركة حماس من ألدّ أعداء إسرائيل ولذلك يطلبون مقاطعتها بحجّة أنه لا ينبغي مسامحتها على ما ارتكبته من عمليات تفجير وإطلاق صواريخ القسام التي كبّدتَ ثمناً باهظاً من الدِّماء في السنوات الأخيرة. من دون التقليل من خطورة هذه المبررات، يجدُر التّذكير أنه في نفس الفترة قتلت قوات الأمن الإسرائيلية آلاف الفلسطينيين، ومن بينهم مئات الأطفال. بالذّات هذا الصراع العنيف والقاسي الدائر بين الشعبين هو ما يحتم التفاوض الفوري مع حماس. أمن أطفال سدروت وأمن أطفال خان يونس متعلِّقٌ أحدهما بالآخر، والسلام يُصنع مع الأعداء لا مع الأصدقاء.

لأنه بالتّفاوض مع إسرائيل فإنّ حماس تعترف، عمليا، بحقّ إسرائيل في الوجود.
هذا الإدراك هو خطوة كبيرة وهامّة في الطريق إلى تسوية النزاع. التجاهل المتبادل من الطّرفين لن يحل شيئاً. بلا حوار لن تختفي المشكلة ، بل ستتفاقم.

لأنه يجب إعادة إرجاع غلعاد شاليط.
غلعاد في الأسر منذ أكثر من ثلاث سنوات، تخلوا عنه خلافاً لكل قيمة من قيم جيش الدفاع الإسرائيلي وقيم افتداء الأسرى المتبعة في اليهودية. في هذه الأثناء يقبع في السجون الإسرائيلية حوالي 8000 معتقل فلسطيني اعتقلوا في أعقاب أنشطتهم ضد الاحتلال الإسرائيلي: بعضهم قتلة، بعضهم سجناء سياسيين، بل إنّ بعضهم من القاصرين. تنفيذ صفقة الأسرى ليس فقط واجبنا الأخلاقي تجاه غلعاد شاليط وتجاه كلّ جندي في جيش الدفاع الإسرائيلي مهما كان، بل فرصة لتحقيق خطوة مصالحة بين الشعبين.

الذين ينادون بمقاطعة حماس هم نفسهم الذين نادوا بمقاطعة منظمة التحرير الفلسطينية قبل ثلاثين سنة. إسقاط الشرعية عن قيادة حماس هي فقط مبرّر يهدف إلى تأجيل التوصل إلى حل للصراع وإقامة دولة فلسطينيَّة. إذا لم نتحدث مع حماس اليوم، مع من سنتحدث بعد عقد من الزمان؟ مع القاعدة؟

מודעות פרסומת

להגיב »

RSS feed for comments on this post. TrackBack URI

להשאיר תגובה

הזינו את פרטיכם בטופס, או לחצו על אחד מהאייקונים כדי להשתמש בחשבון קיים:

הלוגו של WordPress.com

אתה מגיב באמצעות חשבון WordPress.com שלך. לצאת מהמערכת / לשנות )

תמונת Twitter

אתה מגיב באמצעות חשבון Twitter שלך. לצאת מהמערכת / לשנות )

תמונת Facebook

אתה מגיב באמצעות חשבון Facebook שלך. לצאת מהמערכת / לשנות )

תמונת גוגל פלוס

אתה מגיב באמצעות חשבון Google+ שלך. לצאת מהמערכת / לשנות )

מתחבר ל-%s

בלוג בוורדפרס.קום.
Entries וכן תגובות feeds.

%d בלוגרים אהבו את זה: